طوق الحمام - رجاء عالم
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

طوق الحمام

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

في أكثر من رواية، كانت "رجاء عالم" تدور حول عالم مكّة، معبّرة عن حبّها وشغفها بكل ما يحيط بتلك المدينة، تدور في الهامش، في الأسطوري، تكتب عن مكّة/ المدينة، الغيب، كأنها تبحث عن بوابة للدخول إلى المتن: الإنسان. ها هي في "طوق الحمامة" تخترق تلك البوابة، وتسير ذهاباً وإياباً عبر آلة "آلة للزمن" تجوب ذلك الوجود الإنساني، الذي هو وجودها الشّخصي أيضاً
عن الطبعة
  • نشر سنة 2010
  • 566 صفحة
  • ISBN 9789953684
  • المركز الثقافي العربي

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
2.2 16 تقييم
95 مشاركة

اقتباسات من رواية طوق الحمام

" في مرحلة ما ..

اعتقدتُّ أن بوسعي أن آخذكَ طفلا بغطائي ، لكنك كسرت محاور الطفلة داخلي "

مشاركة من عبدالاله سيار
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية طوق الحمام

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    1

    انتهيت من قراءة ( طوق الحمام ) لرجاء عالم ، بعد معاناة وسخط على هذه الرواية التي قاربت صفحاتها الـ 600 صفحة ، حاولت فيها رجاء أن تكتب بلغة مختلفة .

    لكن جمال اللغة الذي تملكه رجاء لا يشفع لها أبدا، لا يشفع لها التشظي والشتات والحشو ومحاولة الاحتراف في الكتابة، ولا أدري هل تدرك رجاء أن عملا صغيرا مكون من 50 صفحة قد يفوق رواية مكونة من 600 صفحة كروايتها ؟!

    هل تظن أن هذه الثرثرة التي تقوم بها هو الفن ؟!

    كانوا يقولون أن مشكلة رجاء في لغتها ذات السقف المرتفع ، فدنت هنا فبان أن السقف بالٍ !

    أرى أن يطلب الكاتب ود الطفل الصغير في أي كتاب يكتبه، ويبصق على النخبة المنافقة ، كما كان يقرر ماركيز من قبل ، قد أكون متحاملاً ، وأنا مستاء من هذا ؛ لكن من حقي كقارئ أن أبين انطباعي حتى لو كان انطباعا عفنا .

    ثم يا رجاء مللنا رسائل التشكيك والمواعظ الوجودية.

    *ملاحظة: الكلام أدناه ليس مهما.

    قرأت رواية رجاء عالم (طوق الحمام) قبل أن تحصل على جائزة البوكر، وقد كتبت انطباعي عن تلك الرواية في الـ ( فيس بوك ) و الـ ( قود ريدز ) ، وكان هناك نقاشا ساخنا حوله.

    أثير النقاش مرة أخرى بصخب بعد أن حازت رجاء الجائزة ، ظلت الجرائد المحلية تتحدث عن فوز رجاء عالم و تحدث النقاد بنوع من التبجيل الشديد لأعمال رجاء عالم، وكم كنت أتمنى أن يتحدثوا عن العمل الفائز، بعيدا عن كاتبه، ولكن ذلك لم يحدث، إلا أن قلة من النقاد، تحدثوا عن العمل بشكل مقتضب وقد يتضح من خلاله أن بعضهم لم يقرأ الرواية واكتفى بما كتب عنها!

    بعد أن هدأت الضجة، كتب الصديق محمود تراوري، مقالا بعنوان:" لماذا تبدو الروايات صعبة؟" تحدث فيه عن رجاء عالم وروايتها طوق الحمام وذكر : " أن حظ رجاء أن قطاعا عريضا من القراء نشأ على التسلية كفعل قرائي..خالطا بين ما هو فن وبين ما هو مسل تنفيسي ( صحفي) يستجيب لنزعات استهلاكية بحتة" ثم ختم المقال بقوله:"لكنك قد تبدو حائرا إزاء قارئ يقدم نفسه على انه كاتب/فنان يمارس الرفض، وتحار أكثر حين لا يكتفي بالرفض فقط بل ينزع نحو التشويه والتشويش أيضا" ليقرر تراوري أن المشكلة ليست عند رجاء، المشكلة تكمن لدى القارئ السطحي البسيط الذي يبحث عن التسلية، ولا يعي الفن الذي يستلزم تفكيرا ووعيا بعيدا عن التسلية، تراوري كان مثل النقاد الذين يحاولون أن يقولوا دائما لنا: أن رجاء لا يفهمها ولا يقدر أعمالها إلا نحن فقط!

    قبل أسابيع كتب محمود تراوري كلاما حميميا ورائعا عن الأستاذ عابد خزندار، ومما جاء في المقال أن الأستاذ عابد خزندار: " اقترح على الروائية رجاء عالم في لقاء أخير أن تغير أسلوب كتابتها، لأن الناس ملت، فغضبت منه وقاطعته. يستغرب عابد تصرفها ويتسأل ببراءة طفولية عرفت عنه " أليس صحيحا أن أسلوبها بات مملا؟"

    وكم نحتاج إلى طفل في الساحة الثقافية يقول رأيه بكل صدق وبراءة، بعيد عن المجاملة والمدح الزائد.

    ليُرفع الرابط على الشبكة الاجتماعية ويرد الأستاذ علي الشدوي مجيباً على تساؤل خزندار: "بلى أصبح أسلوبها مملا . أسعدني أن سمعت هذا الرأي من أستاذ كبير ، قلت هذا أكثر من مرة ... ذات مرة قدمت ورقة في نادي جدة الأدبي ؛- والكلام لعلي الشدوي- عنوانها " سرد الغندرة " عن " رواية " مسرى يارقيب . خلاصتها إن الأسلوب الذي تكتب به حولها إلى صانعة نثر ممل لمن يعي السرد ، وأن تحول مسرى يا رقيب إلى ما يشبه تجميعا لإشارات شكلية ، وأن القارئ الذي لا يعي أسلوب السرد ، مدعو إلى الإعجاب بمباهج الأسلوب أو تعقيده ، وهنا يصبح سوء التفاهم خطيرا بين القارئ وبين الرواية . ليس السرد معرفة ، إنما كيف نسرد المعرفة ؟ كيف نعطي ما نقرؤه شكلا سرديا ؟ . رجاء عالم في مسرى يا رقيب لم تعرف كيف تعطي معرفتها شكلا سرديا ، وبالرغم مما في جعبتها من علوم ظاهرة وباطنة ، إلا أنها عجزت عن استثمار مواردها للحكاية ، لذلك قلت عن سرد رجاء عالم في مسرى يا رقيب ( سرد الغندرة ). الخيلاء والتباهي بالمعرفة وسردها بطريقة استعراضية .

    لا ينطبق هذا على مسرى يا رقيب إنما على جل أعمالها" .

    ليعقب الأستاذ علي فايع الألمعي : " أنا بصدق لم أستطع أن أكمل عملاً واحداً لرجاء عالم، ومع ذلك أحترم تجربتها وأعتقد أنّ لها عشّاقاً وقرّاء كثيرين، مشكلة بعض مثقفينا أنّهم يعشقون المدائحيّة، ويغضبون جداً من القدح في أعمالهم، وهذا شيء طبيعي لمجتمع أعتاد على أن يمدح !" .

    أستغرب بصراحة عندما يُذكر انطباع، مجرد انطباع فقط ويُهاجم صاحبه، ويُتهم أن ذلك الانطباع إنما كان لأشياء في النفس و تصفية حسابات!

    وأخيرًا: يحكي أن السلطان أمر خياطه بخياطة أجمل ثوب له، وفي حالة عدم قدرته سوف يعاقبه، بعد المدة المقررة، فشل الخياط وأخذ يفكر في الخروج من هذا المأزق، فدخل على السلطان وهو يوهم الجميع أنه يحمل الثوب الذي صنعه الجن، والذي لا يراه إلا الأذكياء فقط، فجرد الخياط الملك من ملابسه وأوهمه أنه يلبسه، أخذ الوزراء والحاشية يشيدون بالثوب والخياط الذي صنعه حتى لا يتهمون بالغباء، انطلت الحيلة عليهم، وكذلك على الشعب، وعندما أراد السلطان أن يسير في مواكبه شاهده طفل صغير، فأخذ الطفل يضحك ويصرخ: " السلطان عاري ..السلطان عاري" فأنفجر الجميع بالضحك!

    ما أحوجنا لذلك الطفل!

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    لا تستاهل ولا نجمة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ارتحت كثيراً عندما قرأت التعليقات لاني ايضاُ لم افهم الرواية, احسست انها معقدة لغاية التعقيد .

    و لكن هناك ميزة في الرواية يجب ذكرها و هي ذكر ووصف مكة المدينة لاني لم اكن اعرف قبل هذه الرواية سوى مكة المدينة المقدسة .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    رواية معقدة... غير مترابطة.. على الرغم انني وجدث حدث مشوق او اثنين ... ثم ضيعت خيط الاحداث

    ربما ان الكتابة ارادت ان توصل انه يمكن ان يوجد في اقدس البقاع اسوأ الناس ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لطالما تمنيت ان اجد شخصـًا واحدا يشرح لي (مع مقابل) كيف يمكنني ان اتم قراءة هذه الرواية التي لا تنتهي ولا تُفهم...!!!

    ارتحت بس شفت تعقيبات القراء :)))

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لا اعرف لماذا اخذت جوائز عربيه على انها افضل روايه عربيه

    فانا شخصيا لم احبها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    في روايتها طوق الحمام تقودنا رجاء عالم إلى أزقة مكة وحواريها، تبرز جوانب منها لا يعرفها الزائرون العابرون، تورد على لسان شخصياتها معتقدات صغيرة يتشبث بها الكبار ويورثونها لأبنائهم (أوهام أهل مكة من صلابة جبالها)، فأم يوسف كانت تقول له وهو صغير (أكمل صلاتك واطو سجادتك فإبليس يصلي على السجاجيد المنسية)!

    وعلى الجانب الآخر من تجار مكة الذين عرف عنهم أنهم (تجار بالسليقة، يبيعون حتى الظل والنسمة) ويخرجون من منازلهم في المواسم لتأجيرها، هناك طبقات ممن يكافحون للعيش في أرجائها دون أن تهددهم مشروعات التوسعة والتطوير بإخراجهم من بيوتهم، ويسرقون أفراحهم الصغيرة من رتابة أيامهم (بمرتب معلم المدرسة الذي لا يسمح له بالبذخ، كان أبي يوفر لنا دهشات صغيرة، كل ليلة جمعة نحتفل، يشتري لكل منا ساندوتش شاورما ورغيفاً فارغاً من الخبز الصامولي، وكنا نقسم لحم الشاورما ما بين الرغيفين لكي نشبع جوع بطوننا، كان ذلك طقسنا المقدس، الفاكهة كانت طقساً آخر، اجتهد أبي ليوفر لكل منا برتقالة كل يوم، خوخة كل أسبوع، وعنقود عنب كل صيف).

    ومثلهم عمال تركوا بلادهم وأولادهم ليعملوا بها، متحملين آلام الغربة وتكلفتها التي يدفعونها من أعمارهم مقابل ما يكسبونه من مال (أتعرفين كيف تحدثك الأجساد بالعرق، عرق هذا العامل الذي هبط بكيس البلاستيك المبقع بزفر الأرز والدجاج يقول: إنه بين نارين، وإن عليه أن يلحق بموقع البناء، حيث سقط رفيقه بالأمس من أعلى السقّالة، وانتظروا عربة لساعات، قبل أن يحمّلوه في شاحنة مسابقين الموت لأقرب مستوصف، حيث مات بأربعمائة ريال سعر فتح الملف).

    ولأنها بلاد يجتمع فيها الناس من كل مكان، فمن المتوقع أن يخاف أهلها على أبنائهم من أوبئة وأمراض ربما لم يسمعوا عنها، إلا أن الواقع خلاف ذلك (الأوبئة في مكة هي لقاح الطبيعة السخي، قتلت الآلاف لتصيب الفئة الملقحة بالمناعة، حين لا تموت للضربة الأولى في مكة فإنك لن تموت للضربة العاشرة والألف والأخيرة، لذا فإن أهلها يلقون بأولادهم للدروب الغاصة بالحجيج، يزحفون ويتعثرون، ويؤاخون الاوبئة والأجناس، ويشتغلون في الطوافة أو التجارة).

    وللكاتبة القدرة على وصف التفاصيل الدقيقة، محولة بذلك الكلمات المكتوبة إلى مشاهد نلم بكل ما فيها، كما في وصفها لصورة سرير معتوقة أم النزاح (بعد تردد بعثت لك بصورة كُليّة للعجوز معتوقة أم النزاح، كما ترى الفراش كسفينة نوح يحمل كل حياة معتوقة: الخرق المتكومة طولياً تحتل الفراش (زاحمتها حتى اعوجّ هيكلها) تخفي كسرات خبز للمجاعات التي ستأتي، يظهر طرفها، وتخفي كيس نايلون بقلم حاجبيها ومكحلتها الفضة المنقوشة بالمِرْوّد يُولِّد بكتيريا من زمن نوح. وتحت قدميها بقايا ثياب الزوج الذي غاب، معتقة بدهون ذبائح، وتحت الوسادة التي تكسر عنقها طبقُ نحاس من أيام عرسها، وحذاء من جلد الإبل تقطعت سيوره، عن يسارها كيس لبان.. ولا أعرف ماذا أيضاَ، لكنها متأهبة ما إن ينفخ عزرائيل بوقه حتى تُبحر).

    وللألم والخيبات الشخصية مكان مهم في الرواية، مثل مأساة خليل الذي تعلم الطيران بالخارج، وعمل به لمدة عشرين عاماً قبل أن يتم فصله، ليسكن في زقاق أبو الرؤوس سائقاً لتاكسي، الزقاق الذي محى كل تاريخ خليل وأصر على تلقيبه بالسوّاق، (يضرب الأرض يخرق السماء: سوّاق!).

    وعائشة التي مات جميع أفراد أسرتها في حادث سيارة، واستغرقها الكثير من الوقت للشفاء من إصابتها وألم فقدها، حين كانت تنتظر سيارة الإسعاف وصفت شيئاً أحس به كل من مروا بتجارب جسدية مؤلمة (رقدت في انتظار سيارة الإسعاف، لم أكن أشعر بألم، كنت أنظر إلى عظام حوضي المخلوع، وقد شقت لحمي وبرزت لتجلس إلى جواري، وانتظرت لساعات، هناك جسد خفيف ينشق من أجسادنا، يظهر لإنقاذنا وقت الحوادث، يلملم أشلاءنا ويجلس بنا بعيداً عن الألم، جالسني طوال تلك الليلة، وكنا ننظر إلى نقطة الألم الجالسة تنتظر، حتى أقبلت صفارات إنذار الإسعاف وتسلمني الممرض، فاندفع الألم).

    لشراء النسخة الورقية للرواية من موقع جملون ****

    لشراء النسخة الورقية أو الإلكترونية أو الورقية أو الصوتية من الرواية من موقع النيل والفرات ****

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قداسة الأشياء تجعلنا نغلفها بهالة لا تحتمل المساس، فنكيل التهم على من يتناول نواقصها.

    قرأت الكثير من التعليقات التي تلوم على رجاء تناول مكة بهذا الأسلوب المبتذل على حد تعبيرهم.

    انتقاد الواقع لا يعني التقليل من قداسة المكان ولكنه يحد الأشخاص الذين نزهو أنفسهم و رفعوها لقداسة الأرض التي هم عليهم و يضعهم على قدرهم.

    كثيفة هذه الرواية و لا أعتقد أنها كتبت لتقود القارئ خلال سلسلة أحداث مرتبة إلى نهاية محددة. لكنها كانت أشبه بومضات نورانية تسلط الضوء على مواضيع متفرقة ..

    بنات مكة اللواتي أسرتهن تقاليد المجتمع ،أم السعد التي سقطت من فك عزرائيل و رجعت من الموت بإرثها الذي لا يخطر على بال ،رسائل عائشة الفلسفية ، معاذ ابن المؤذن المفتون بالتصوير ،خليل الذي اجتاح السرطان جسده زاحفا إلى كل عضو فيه و مهددا رجولته. إرث الأندلس العظيم، و شواهد القبور التي خطت عليها عبارات تلخص حيوات أصحابها.

    طوق الحمام تشبه المعلقات كثيرا وأعتقد أنها حصلت على البوكر لنفس السبب الذي جعل العرب يضعون المعلقات على أسوار الكعبة . لغتها الجزلة والفصاحة الزائدة أحيانًا ،سردها الوصفي الدقيق، التشبيهات الساحرة ،و طولها أيضا .

    أرهقني تعدد الشخصيات وملاحقة أفكارهم المبعثرة على طول الرواية .

    لا أدري هل هو قمة الإبداع بأن يكون الكاتب قادرا على تشكيك القارئ في الأحداث والشخصيات أم هو سقط أدبي فادح .

    بالمجمل أحببتها شخصيا ولكن لا أنصح بها ،خصوصا للأشخاص الذين بدأوا القراءة حديثا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    حصدت جائزة البوكر العربية عام ٢٠١١ م

    تكشف هذه الرواية عن العالم الخفي لمدينة مكة المكرمة ايضاً ‏المتخيّل السردي في حيوات الأرض المقدّسة !

    ‏⁦‪⁩ رواية صعبة وتحتاج صبراً من القراءة وتريثاً حتى النهاية وكاتبة هذه الرواية لا يشك احد بعبقريتها اللغوية ..

    رواية جميلة ولا أقول انها عظيمة ومبهرة ومن وجهة نظر شخصية ارى انها لاتستحق جائزة البوكر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هذه الرواية حائزة على جائزة البوكر لعام 2011 وتدور جميع أحداثها في مكة المكرمة لم أقرأ منها سوى الجزء الأول الذي كان في بدايته مشوقا في أحداثه خاصة مع وجود جثة ومحقق كنمط من روايات بوليسية لكن تشعب الأحداث والإطالة الشديدة يدفعلك للملل أحيانا وإن كان أسلوب الكاتبة رائعا.بالإجمال رواية جميلة تستحق القراءة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    كتاب معقد جدا وعدد شخصيات كبير لرواية بسيطة

    فعلا تعبت من قرائتها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون